|
الخروج
الأصحَاحُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ
24فَيَحْمَى
غَضَبِي وَأَقْتُلُكُمْ بِالسَّيْفِ، فَتَصِيرُ
نِسَاؤُكُمْ أَرَامِلَ، وَأَوْلاَدُكُمْ يَتَامَى.
25إِنْ أَقْرَضْتَ فِضَّةً لِشَعْبِي
الْفَقِيرِ الَّذِي عِنْدَكَ فَلاَ تَكُنْ لَهُ
كَالْمُرَابِي. لاَ تَضَعُوا عَلَيْهِ رِبًا.
26إِنِ ارْتَهَنْتَ ثَوْبَ صَاحِبِكَ
فَإِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ تَرُدُّهُ لَهُ
اللاويين
الأصحَاحُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ
35«وَإِذَا
افْتَقَرَ أَخُوكَ وَقَصُرَتْ يَدُهُ عِنْدَكَ،
فَاعْضُدْهُ غَرِيبًا أَوْ مُسْتَوْطِنًا
فَيَعِيشَ مَعَكَ. 36لاَ تَأْخُذْ
مِنْهُ رِبًا وَلاَ مُرَابَحَةً، بَلِ اخْشَ
إِلهَكَ، فَيَعِيشَ أَخُوكَ مَعَكَ. 37فِضَّتَكَ
لاَ تُعْطِهِ بِالرِّبَا، وَطَعَامَكَ لاَ تُعْطِ
بِالْمُرَابَحَةِ.
نحميا
الأصحَاحُ الْخَامِسُ
1وَكَانَ
صُرَاخُ الشَّعْبِ وَنِسَائِهِمْ عَظِيمًا عَلَى
إِخْوَتِهِمِ الْيَهُودِ. 2وَكَانَ مَنْ
يَقُولُ: «بَنُونَا وَبَنَاتُنَا نَحْنُ كَثِيرُونَ.
دَعْنَا نَأْخُذْ قَمْحًا فَنَأْكُلَ وَنَحْيَا».
3وَكَانَ مَنْ يَقُولُ: «حُقُولُنَا
وَكُرُومُنَا وَبُيُوتُنَا نَحْنُ رَاهِنُوهَا حَتَّى
نَأْخُذَ قَمْحًا فِي الْجُوعِ». 4وَكَانَ
مَنْ يَقُولُ: «قَدِ اسْتَقْرَضْنَا فِضَّةً لِخَرَاجِ
الْمَلِكِ عَلَى حُقُولِنَا وَكُرُومِنَا. 5وَالآنَ
لَحْمُنَا كَلَحْمِ إِخْوَتِنَا وَبَنُونَا
كَبَنِيهِمْ، وَهَا نَحْنُ نُخْضِعُ بَنِينَا
وَبَنَاتِنَا عَبِيدًا، وَيُوجَدُ مِنْ بَنَاتِنَا
مُسْتَعْبَدَاتٌ، وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي طَاقَةِ
يَدِنَا، وَحُقُولُنَا وَكُرُومُنَا لِلآخَرِينَ».
6فَغَضِبْتُ جِدًّا حِينَ سَمِعْتُ
صُرَاخَهُمْ وَهذَا الْكَلاَمَ. 7فَشَاوَرْتُ
قَلْبِي فِيَّ، وَبَكَّتُّ الْعُظَمَاءَ
وَالْوُلاَةَ، وَقُلْتُ لَهُمْ: «إِنَّكُمْ
تَأْخُذُونَ الرِّبَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ
أَخِيهِ». وَأَقَمْتُ عَلَيْهِمْ جَمَاعَةً
عَظِيمَةً. 8وَقُلْتُ لَهُمْ: «نَحْنُ
اشْتَرَيْنَا إِخْوَتَنَا الْيَهُودَ الَّذِينَ
بِيعُوا لِلأُمَمِ حَسَبَ طَاقَتِنَا. وَأَنْتُمْ
أَيْضًا تَبِيعُونَ إِخْوَتَكُمْ فَيُبَاعُونَ
لَنَا». فَسَكَتُوا وَلَمْ يَجِدُوا جَوَابًا.
9وَقُلْتُ: «لَيْسَ حَسَنًا الأَمْرُ
الَّذِي تَعْمَلُونَهُ. أَمَا تَسِيرُونَ بِخَوْفِ
إِلهِنَا بِسَبَبِ تَعْيِيرِ الأُمَمِ
أَعْدَائِنَا؟ 10وَأَنَا أَيْضًا
وَإِخْوَتِي وَغِلْمَانِي أَقْرَضْنَاهُمْ فِضَّةً
وَقَمْحًا. فَلْنَتْرُكْ هذَا الرِّبَا. 11رُدُّوا
لَهُمْ هذَا الْيَوْمَ حُقُولَهُمْ وَكُرُومَهُمْ
وَزَيْتُونَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ، وَالْجُزْءَ مِنْ
مِئَةِ الْفِضَّةِ وَالْقَمْحِ وَالْخَمْرِ
وَالزَّيْتِ الَّذِي تَأْخُذُونَهُ مِنْهُمْ
رِبًا». 12فَقَالُوا: «نَرُدُّ وَلاَ
نَطْلُبُ مِنْهُمْ. هكَذَا نَفْعَلُ كَمَا
تَقُولُ». فَدَعَوْتُ الْكَهَنَةَ
وَاسْتَحْلَفْتُهُمْ أَنْ يَعْمَلُوا حَسَبَ هذَا
الْكَلاَمِ. 13ثُمَّ نَفَضْتُ حِجِْرِي
وَقُلْتُ: «هكَذَا يَنْفُضُ اللهُ كُلَّ إِنْسَانٍ
لاَ يُقِيمُ هذَا الْكَلاَمَ مِنْ بَيْتِهِ وَمِنْ
تَعَبِهِ، وَهكَذَا يَكُونُ مَنْفُوضًا
وَفَارِغًا». فَقَالَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ:
«آمِينَ». وَسَبَّحُوا الرَّبَّ. وَعَمِلَ
الشَّعْبُ حَسَبَ هذَا الْكَلاَمِ.
المزامير
اَلْمَزْمُورُُ الْخَامِسُ عَشَرَ
مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ
1يَا رَبُّ، مَنْ يَنْزِلُ فِي مَسْكَنِكَ؟
مَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ؟ 2السَّالِكُ
بِالْكَمَالِ، وَالْعَامِلُ الْحَقَّ،
وَالْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ.
3الَّذِي لاَ يَشِي بِلِسَانِهِ، وَلاَ
يَصْنَعُ شَرًّا بِصَاحِبِهِ، وَلاَ يَحْمِلُ
تَعْيِيرًا عَلَى قَرِيبِهِ. 4وَالرَّذِيلُ
مُحْتَقَرٌ فِي عَيْنَيْهِ، وَيُكْرِمُ خَائِفِي
الرَّبِّ. يَحْلِفُ لِلضَّرَرِ وَلاَ يُغَيِّرُ.
5فِضَّتُهُ لاَ يُعْطِيهَا بِالرِّبَا،
وَلاَ يَأْخُذُ الرِّشْوَةَ عَلَى الْبَرِيءِ.
الَّذِي يَصْنَعُ هذَا لاَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى
الدَّهْرِ.
الأمثال
الأصحَاحُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ
8اَلْمُكْثِرُ
مَالَهُ بِالرِّبَا وَالْمُرَابَحَةِ، فَلِمَنْ
يَرْحَمُ الْفُقَرَاءَ يَجْمَعُهُ.
حزقيال
الأصحَاحُ الثَّامِنُ عَشَرَ
5وَالإِنْسَانُ
الَّذِي كَانَ بَارًّا وَفَعَلَ حَقًّا وَعَدْلاً،
6لَمْ يَأْكُلْ عَلَى الْجِبَالِ وَلَمْ
يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى أَصْنَامِ بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ، وَلَمْ يُنَجِّسِ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ،
وَلَمْ يَقْرُبِ امْرَأَةً طَامِثًا، 7وَلَمْ
يَظْلِمْ إِنْسَانًا، بَلْ رَدَّ لِلْمَدْيُونِ
رَهْنَهُ، وَلَمْ يَغْتَصِبِ اغْتِصَابًا بَلْ بَذَلَ
خُبْزَهُ لِلْجَوْعَانِ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ
ثَوْبًا، 8وَلَمْ يُعْطِ بِالرِّبَا،
وَلَمْ يَأْخُذْ مُرَابَحَةً، وَكَفَّ يَدَهُ عَنِ
الْجَوْرِ، وَأَجْرَى الْعَدْلَ الْحَقَّ بَيْنَ
الإِنْسَانِ وَالإِنْسَانِ، 9وَسَلَكَ فِي
فَرَائِضِي وَحَفِظَ أَحْكَامِي لِيَعْمَلَ بِالْحَقِّ
فَهُوَ بَارٌّ. حَيَاةً يَحْيَا، يَقُولُ السَّيِّدُ
الرَّبُّ.
10«فَإِنْ
وَلَدَ ابْنًا مُعْتَنِفًا سَفَّاكَ دَمٍ، فَفَعَلَ
شَيْئًا مِنْ هذِهِ، 11وَلَمْ يَفْعَلْ
كُلَّ تِلْكَ، بَلْ أَكَلَ عَلَى الْجِبَالِ،
وَنَجَّسَ امْرَأَةَ قَرِيبِهِ، 12وَظَلَمَ
الْفَقِيرَ وَالْمِسْكِينَ، وَاغْتَصَبَ اغْتِصَابًا،
وَلَمْ يَرُدَّ الرَّهْنَ، وَقَدْ رَفَعَ عَيْنَيْهِ
إِلَى الأَصْنَامِ وَفَعَلَ الرِّجْسَ، 13وَأَعْطَى
بِالرِّبَا وَأَخَذَ الْمُرَابَحَةَ، أَفَيَحْيَا؟ لاَ
يَحْيَا! قَدْ عَمِلَ كُلَّ هذِهِ الرَّجَاسَاتِ
فَمَوْتًا يَمُوتُ. دَمُهُ يَكُونُ عَلَى نَفْسِهِ.
14«وَإِنْ
وَلَدَ ابْنًا رَأَى جَمِيعَ خَطَايَا أَبِيهِ
الَّتِي فَعَلَهَا، فَرَآهَا وَلَمْ يَفْعَلْ
مِثْلَهَا. 15لَمْ يَأْكُلْ عَلَى
الْجِبَالِ، وَلَمْ يَرْفَعْ عَيْنَيْهِ إِلَى
أَصْنَامِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، وَلاَ نَجَّسَ
امْرَأَةَ قَرِيبِهِ، 16وَلاَ ظَلَمَ
إِنْسَانًا، وَلاَ ارْتَهَنَ رَهْنًا، وَلاَ
اغْتَصَبَ اغْتِصَابًا، بَلْ بَذَلَ خُبْزَهُ
لِلْجَوْعَانِ، وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْبًا
17وَرَفَعَ يَدَهُ عَنِ الْفَقِيرِ، وَلَمْ
يَأْخُذْ رِبًا وَلاَ مُرَابَحَةً، بَلْ أَجْرَى
أَحْكَامِي وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي، فَإِنَّهُ
لاَ يَمُوتُ بِإِثْمِ أَبِيهِ. حَيَاةً يَحْيَا.
18أَمَّا أَبُوهُ فَلأَنَّهُ ظَلَمَ
ظُلْمًا، وَاغْتَصَبَ أَخَاهُ اغْتِصَابًا،
وَعَمِلَ غَيْرَ الصَّالِحِ بَيْنَ شَعْبِهِ،
فَهُوَذَا يَمُوتُ بِإِثْمِهِ.
حبقوق
الأصحَاحُ الثَّانِي
6فَهَلاَّ
يَنْطِقُ هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ بِهَجْوٍ عَلَيْهِ
وَلُغْزِ شَمَاتَةٍ بِهِ، وَيَقُولُونَ: وَيْلٌ
لِلْمُكَثِّرِ مَا لَيْسَ لَهُ! إِلَى مَتَى؟
وَلِلْمُثَقِّلِ نَفْسَهُ رُهُونًا؟ 7أَلاَ
يَقُومُ بَغْتَةً مُقَارِضُوكَ، وَيَسْتَيْقِظُ
مُزَعْزِعُوكَ، فَتَكُونَ غَنِيمَةً لَهُمْ؟
لوقا
الأصحَاحُ السَّادِسُ
27«لكِنِّي
أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ: أَحِبُّوا
أَعْدَاءَكُمْ، أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ،
28بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ، وَصَلُّوا
لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ. 29مَنْ
ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ
أَيْضًا، وَمَنْ أَخَذَ رِدَاءَكَ فَلاَ
تَمْنَعْهُ ثَوْبَكَ أَيْضًا. 30وَكُلُّ
مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَخَذَ الَّذِي
لَكَ فَلاَ تُطَالِبْهُ. 31وَكَمَا
تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ
افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هكَذَا.
32وَإِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ
يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ
الْخُطَاةَ أَيْضًا يُحِبُّونَ الَّذِينَ
يُحِبُّونَهُمْ. 33وَإِذَا
أَحْسَنْتُمْ إِلَى الَّذِينَ يُحْسِنُونَ
إِلَيْكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ
الْخُطَاةَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا. 34وَإِنْ
أَقْرَضْتُمُ الَّذِينَ تَرْجُونَ أَنْ
تَسْتَرِدُّوا مِنْهُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟
فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضًا يُقْرِضُونَ
الْخُطَاةَ لِكَيْ يَسْتَرِدُّوا مِنْهُمُ
الْمِثْلَ. 35بَلْ أَحِبُّوا
أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا
وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ
أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي
الْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ
الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ. 36فَكُونُوا
رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ.
|